كيف يواجه العرب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل؟
كيف يواجه العرب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل؟

كيف يواجه العرب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل؟ نسيم نيوز نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم كيف يواجه العرب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل؟، كيف يواجه العرب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا نسيم نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، كيف يواجه العرب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل؟.

نسيم نيوز تترقب الشعوب العربية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، فى سابقة هى الأولى من نوعها.

وأبلغ ترامب زعماء الدول العربية، أمس الثلاثاء، عن نيته تنفيذ قراره والذي وعد به مؤيديه خلال حملته بالانتخابات الرئاسية، وتراجع عن تطبيقه عقب دخوله البيت الأبيض في يناير الماضي

ويلقي ترامب خطابا مساء اليوم، ويتوقع محللون أنه سيفرد فيه مساحة لشرح قراره، الذي قوبل برفض عارم من الزعماء العرب، وحذرت جامعة الدول العربية من تطبيقه.

" التحرير" ترصد خلال هذه السطور، قراءة قانونية في قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس في ضوء قواعد القانون الدولي العام، والآليات المتاحة أمام الدول العربية فى التصدى لذلك الأمر.

وضعية مدينة القدس في القانون الدولي 

قال الدكتور مساعد عبدالعاطي شتيوي، أستاذ القانون الدولى العام، أنه من الثابت أن مدينة القدس احتلت من قبل إسرائيل في عام 1967 ، وخضعت للاحتلال الاسرائيلي منذ ذلك التاريخ وحتي اليوم .

وأوضح عبد العاطى، أن القانون الدولي يرتب التزامات قانونية هامة و صريحة علي سلطات الاحتلال بوجه عامة وبالتبعية الكيان الصهيونى، مفادها محافظتها علي الطابع التاريخي والديني لمدينة القدس و عدم إتخاذ اية إجراءات إدارية أو قضائية اختلف من الأماكن المحتلة، وايضا عدم تدمير الآثار والأعيان الدينية و الثقافية والتاريخية ، فضلا عن الأهم وهو حماية المدنيين تحت الاحتلال ، وقد أكدت علي تلك الالتزامات قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة ذات الصلة ، فضلا عن اتفاقيات جنيف لعام 1949.

63ea5b253b.jpg

خلفية القرار الأمريكي 
قال الدكتور مساعد عبدالعاطي شتيوي، أستاذ القانون الدولى العام، إنه من الثابت أن مدينة القدس احتلت من قبل إسرائيل في عام 1967، وخضعت للاحتلال الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.

وأوضح عبد العاطي أن القانون الدولي يرتب التزامات قانونية هامة و صريحة على سلطات الاحتلال بوجه عام وبالتبعية الكيان الصهيونى، مفادها المحافظة على الطابع التاريخي والديني لمدينة القدس وعدم اتخاذ أية إجراءات إدارية أو قضائية اختلف من الأماكن المحتلة، وأيضا عدم تدمير الآثار والأعيان الدينية والثقافية والتاريخية، فضلا عن الأهم وهو حماية المدنيين تحت الاحتلال، وقد أكدت على تلك الالتزامات قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة ذات الصلة، فضلا عن اتفاقيات جنيف لعام 1949.

وكتب أستاذ القانون الدولى، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، موضحا أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس كعاصمة لإسرائيل يرجع إلى عام 1995، عندما أصدر الكونجرس الأمريكي قانونا بنقل السفارة الأمريكية للقدس.

وتابع: «تم تجميد تنفيذ هذا القانون منذ عام 1995 وحتى اليوم، من خلال إصدار رؤساء الولايات المتحدة الذين تعاقبوا على البيت الأبيض وصولا إلى الرئيس الحالي دونالد ترامب، لقرارات تعليق للقانون كل ستة أشهر، حتى أعلنت الإدارة الأمريكية الحالية مؤخرا عن عزمها اتخاذ قرار تنفيذي لذلك القانون بنقل السفارة فعليا خلال أيام».

وعقّب مساعد بقوله إنه في حال إصدار الرئيس الأمريكي قرارا فعليا بنقل السفارة للقدس، فهذا سيمثل اعترافا أمريكيا بأن القدس عاصمة لإسرائيل بما يشجع باقي دول العالم على تتبع الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم خسرت أمريكا وصف الوسيط والشريك في عملية السلام، لمحاولتها إضفاء الشرعية على سلطة الاحتلال وانتهاكها الفاضح للقرارات الدولية ذات الصلة.

ee1be68ff5.jpg
القانون الدولي
وأشار أستاذ القانون الدولى العام إلى سبل التصدي لقرار ترامب قائلا إنه يجب أن تنهض كل من منظمتي جامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي من حالة السكوت، وتتحمل مسؤولتهما القانونية والتاريخية نحو الضغط بكافة الوسائل لمنع إصدار هذا القرار، أو فضحه دوليا في حالة إصداره، وهنا تملك هاتين المنظمتين آليات قانونية دولية.

وأردف مساعد بأن أهم تلك الخطوات القانونية، الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي للنظر في هذا القرار الذي يمثل تهديدا مباشرا لحالة السلم والأمن الدوليين، وأيضا انتهاك الولايات المتحدة الأمريكية قرارات المجلس بشأن مدينة القدس بصفة خاصة.

ونوه أستاذ القانون الدولى  إلى أنه فى حالة فشل مجلس الأمن نتيجة استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض الفيتو، يتم التوجه إلى الجمعية العامة تحت مرجعية قرار الاتحاد من أجل السلم للتصدي لحالة فشل المجلس.

ونوه إلى أن الجمعية العامة للأم المتحدة تطلب حينها رأيا استشاريا من محكمة العدل الدولية عن مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية عن انتهاكها مبادئ وأهداف منظمة الأمم المتحدة فضلا عن القرارات الدولية ذات الصلة.

ومن جانبه قال السفير محمد الشاذلى، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، إن الإدارة الأمريكية استغلت حالة الانقسام والفرقة بين بعض الدولة العربية، فضلا عن تدهور الأوضاع لدى البعض الآخر، ورأت أن الفرصة أصبحت سانحة للإعلان عن نقل السفارة.

وأوضح الشاذلى لـ«التحرير»، أن الدول العربية لن تملك فى مواجهة ذلك القرار المزمع إصداره من قبل البيت الأبيض، خلال الساعات المقبلة، سوى الشجب والإدانة، دون أن تلعب دورا حقيقيا فى الضغط على الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولى.

ورأى عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، أن المنطقة العربية غير مؤهلة لمواجهة ذلكى القرار الخطير والذى يحمل اعتداءً صارخًا على عروبة القدس، مشيرا إلى أن ترامب يعلم جيدا أن هناك خلافات وضعف لدى الدول العربية، الأمر الذى يجعل المنطقة فى وادٍ ونقل السفارة فى وادٍ آخر.

روشتة البرادعي 
وفي هذا الصدد، حدد الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، الخيارات وأدوات الضعط التي يمكن أن تتخذها الدول العربية كرد فعل في حالة إعلان أمريكا نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وأوضح البرادعى، فى تدوينة له على حسابه الخاص بموقع التغريدات المصغرة بـ"تويتر"، أنه يتعين أن يكون الرد الفعل العربي تجاه القرار الأمريكي عمليا على أرض الواقع، مؤكدًا ضرورة تخفيض المليارات العربية المتدفقة على أمريكا، وتقليص العلاقات الدبلوماسية.

ورأى البرادعي أن ثاني البدائل تقليص جذرى للعلاقات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية، أما إذا اقتصر رد الفعل على الشجب والإدانة فالصمت أكرم للجميع.

انتفاضة
من ناحيته، أكد الدكتور ماهر خضير، قاضى المحكمة العليا الشرعية، عضو هيئة العلماء والدعاة بالقدس الشريف، أن الشعب الفلسطينى سيواجه ذلك القرار بالدماء والحرب الشرسة على الفصائل وقوات الاحتلال اليهودية، مؤكدا أن القرار لن يمر مرور الكرام، وستكون له نتائج وخيمة على الأطراف الدولية، وفى مقدمتهم أمريكا وإسرائيل.

وأوضح خضير أن ذلك القرار سيخلق حربا شرسة، ومظاهرات عارمة ستكون رد فعل من الشعب الفلسطينى، إذ ما أقدم ترامب على نقل السفارة اليهودية إلى القدس.

وطالب الحكومات العربية بأن تتخلى عن الإدانة، وأن يكون لها موقف قوى وتمارس كل أشكال الضغط على المجتمع الدولى للحفاظ على عروبة القدس، والمسجد الأقصى.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع نسيم نيوز . نسيم نيوز، كيف يواجه العرب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري