هذا هو مصير الحكام العرب
هذا هو مصير الحكام العرب

هذا هو مصير الحكام العرب نسيم نيوز نقلا عن المصريون ننشر لكم هذا هو مصير الحكام العرب، هذا هو مصير الحكام العرب ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا نسيم نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، هذا هو مصير الحكام العرب.

نسيم نيوز مرت سبع سنوات تقريبًا على الاعتقاد السائد بأن الربيع العربي سيحدث تغييرات سياسية وديمقراطية أكثر وسيقلل الفساد في البلدان العربية، وصاحب ذلك تقويم جديد تمامًا في تاريخ البلاد، إلا أن في أغلب الحالات لم ينفذ أي من تلك الآمال، وانقسم مصير رؤساء بلدان الربيع العربي، فمنهم من تم الإطاحة به، وحدثت فوضي بعد ذلك، ومنهم من قتل وسجن ومنهم من يعيش حياة ترف في المنفى ومن يظل في السلطة حتى الآن، بحسب موقع كورير النمساوي.

مصر "مبارك"

كان مبارك ذو الـ89 مثالًا لصورة الرئيس العربي الذي لا يمكن الاختلاف عليه ولا إسقاطه، إلا أنه بحلول فبراير 2011 اضطر مبارك للتنحي بعد بقائه في السلطة لمدة 30 عامًا بعد تعرضه لضغط سياسي كبير في إطار مظاهرات الربيع العربي ، التي خلفت 850 شهيدًا.

وتم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة في يونيو 2012، لاتهامه بقتل المتظاهرين، وجابت صور مبارك وهو داخل القفص العالم كله، إلا أن عملية التغيير السياسي لم تنتهِ بسقوط مبارك، حيث اختار الشعب محمد مرسي ذا الخلفية الإسلامية، إلا أنه سرعان ما تمت الإطاحة به بعد مظاهرات حاشدة، وبعدها تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم، وتم إطلاق سراح "مبارك" من محبسه، وبالطبع يخضع مبارك لتحقيقات تخص الفساد، ولا يستطيع مغادرة البلاد، وهو الآن يعيش مع أسرته في فيلا مراقبة.

ليبيا  معمر القذافي

وصف القذافي نفسه خلال فترة حكمه التي امتدت لـ40 عامًا بـ"ملك أفريقيا"، إلا أن في فبراير 2011 حدثت مظاهرات في ليبيا ما جعل الثوار يتولون السيطرة على شرقي البلاد، ومن ثم دعمت الولايات المتحدة وكندا ودول أوروبية غربية أخرى ثورة الشعب في ليبيا من خلال ضربات جوية.

وتم الإطاحة بـ"القذافي" في أغسطس 2011 رسميًا وفي أكتوبر من العام نفسه قتل على يد الثوار وتم وضع جثمانه في أحد الأماكن البادرة كنصب تذكارية للعرض، ووقف البائسون من أبناء شعبه في طابور لرؤية الجثة والتقاط الصور، والآن تقبع ليبيا في وضع غير مستقر و وفوضوي، وتعتبر معقل تجارة الأعضاء و تهريب اللاجئين.

تونس بن على

اعتبر الإطاحة بـ"بن علي" في يناير 2011 واحدة من أهم نجاحات الربيع العربي، فعندما كان رئيسًا كان قد عاش حياة مترفة، بينما ترك شعبه يجوع بصورة متزايدة، وبعد حدوث اضطرابات قوية في البلاد، هرب "بن علي" هو أسرته إلي السعودية، وإلي الآن ترفض السعودية تسليمه، وتعتبر تونس البلد العربي الوحيد الذي  قام علي الأقل بمحاولات ديمقراطية.

اليمن على عبدالله صالح

أراد "صالح" في 2011  من خلال تبديل دستوري أن  ينهي القيود على  الفترات الرئاسية، الأمر الذي أدي إلي حدوث احتجاجات قوية من قبل المعارضة والشعب، وتم مطالبته بأن يفعل مثلما فعل "بن علي" ويتنحى، إلا أنه دعى إلي انتخابات جديدة، وصرح بأنه لن يخوضها.

ولكن بعد انتهاء الرئاسة ظل "صالح" قوة سياسية في البلاد، وانضم إلي ميليشيا الحوثي، والتي تحارب منذ حوالي ثلاث سنوات ضد التحالف العسكري، ولكن مات "صالح" يوم الاثنين بعد في أحد الانفجارات بعدما زعم أنه سيغير ولاءه وسيخون حلفاءه الحوثيين.

سوريا بشار الأسد

في الوقت الذي بدأت فيه تونس بالتغيير السياسي، تحولت روح ثورة 2011 بشعارها "عيش حرية كرامة"، في سوريا إلي حرب أهلية شرسة؛ إذ أمر بشار الأسد  قواته النظامية بقمع المظاهرات الشعبية  بوحشية و استطاع الحفاظ على بقائه في السلطة، الأمر الذي دفع المعارضة لحمل السلاح، واستطاع جزء من المعارضة تحت مسمي "الجيش السوري الحر" من السيطرة على البلاد، في حين تغلبت الجماعات المتطرفة على أجزاء أخرى من البلاد، والتي يريد الأسد السيطرة عليها من جديد بمساعدة روسيا وإيران.

وكانت عواقب ذلك وخيمة جدًا، حيث قبعت سوريا تحت الأنقاض ومات أكثر من ربع مليون شخص، واضطرت أوروبا إلى منع تدفق اللاجئين، ووفقًا للأمم المتحدة فإن تكاليف إعادة إعمار سوريا تقدر بأكثر من 250 مليار دولار، ولا تزال المفاوضات لإنهاء الحرب ضعيفة وغير مثمرة حتى الآن، ولا يتضح مصير الأسد.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع نسيم نيوز . نسيم نيوز، هذا هو مصير الحكام العرب، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون