عمال المعمار: «مهنة أولها محاط.. وآخرها شحات»
عمال المعمار: «مهنة أولها محاط.. وآخرها شحات»

عمال المعمار: «مهنة أولها محاط.. وآخرها شحات» نسيم نيوز نقلا عن المصريون ننشر لكم عمال المعمار: «مهنة أولها محاط.. وآخرها شحات»، عمال المعمار: «مهنة أولها محاط.. وآخرها شحات» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا نسيم نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، عمال المعمار: «مهنة أولها محاط.. وآخرها شحات».

نسيم نيوز عمال الشقاء أو كما نسميهم عمال المعمار واليومية، الذين يعملون في مجال "الخرسانة المسلحة" أو في مجال "التشوين" وذلك عن طريق "البرويطة والكوريك والأرونة"، يعانون أشد المعاناة بسبب اعتماد عملهم على القوة البدنية والجسمانية فهي رصيدهم الأساسي لكي يستطيعون الإنفاق على أسرهم في ظل الصعاب التي يقابلونها أثناء العمل، فهم معلقون بين السماء والأرض وحياتهم معرضة للمخاطر، خلاف إصابتهم بعاهات مستديمة تجعلهم ملازمين الفراش.

رصدت "المصريون" بعض روايات أصحاب هذه المهن الشاقة، حيث يقول أسامة سيد 36 عاما، من مركز إطسا وأحد عمال اليومية: "كنت أعمل فورمجى فى مجال الخرسانة خلف خلاطة، وأثناء عملى على سقف أحد المنازل فى شهر رمضان الماضى، انهار بنا السقف، ووقعت على ظهرى، فتم حملى لمستشفى الفيوم العام وأنا بين الحياة والموت، فتم تشخيص حالتى حيث حدث كسر بالفقرة الثالثة القطنية فى العمود الفقرى".

ويضيف سيد لـ"المصريون": "احتجت لإجراء عملية شرائح ومسامير بتكلفة أكثر من 30 ألف جنيه، ولم أملك منها مليما واحدا، فتداينت وتراكمت على الديون بسبب إجراء هذه العملية، ومن يومها أصبحت جالسا فى المنزل بدون عمل منذ رمضان الماضى".

ويقول رمضان كامل، عامل يومية، لـ"المصريون"، إن المشاكل التي تواجه العمال دائما وأبدا تبدأ من الإجهاد لوقوفنا فترة طويلة من اليوم وبالتالي يؤثر على اليوم الثانى ولا نستطيع الذهاب للعمل، بسبب الإجهاد والمشقة والتعب، لأن العمل مرتبط بصحتنا وقوتنا الجسمانية فنحن معرضون للمخاطر في اي وقت.

وتابع: "وعندما يحدث لنا أى مكروه أو إصابة يكون مصيرنا الجلوس فى المنزل بدون عمل ولا نجد قوت يومنا ولا حتى مصاريف تكفينا ليوم واحد فنحن فئة مهمشة ولا نلقى أى اهتمام من جانب مسئول واحد فى الدولة فنحن بلا تأمين صحي أو تأمين ضد الحوادث أو حتى معاش".

وقال إبراهيم ربيع من مركز يوسف الصديق، لـ"المصريون" إن الدولة لا تستطيع الاستغناء عن عمال المعمار، ولكن للأسف خرجنا من حساباتهم نهائيا، فنحن نعيش اليوم بيومه، وفى ظل زيـادة الأسعار اصبحت صحتنا التى نعتمد عليها فى الحصول على أكل عيشنا وقوت أولادنا فى النازل".

وأضاف ربيع: "أقل بيت النهاردة لا تكفيه 80 فى اليوم مصاريف فقط، في حين أن يومياتنا لا تتعدى الستين جنيها، ويوم فيه شغل واتنين مفيش؛ لأن عملنا مرتبط بالأسعار فسعر الحديد تخطى 13 ألف جنيه، بخلاف الرمل والزلط والأسمنت والطوب، وبالتالى المواطنون عكفوا عن المبانى لعدم وجود سيولة مالية كافية للقيام بأعمال البناء".

وقال حسين سلامة من الخلطة بمركز يوسف الصديق، لـ"المصريون": "الحكومة بتحاربنا في أرزاقنا وأكل عيشنا فنحن نخرج للعمل ونفاجئ بالوحدات المحلية ومجالس المدن بعمل محاضر لنا ويصادرون الخلاطة ومعدات العمل ولم تخرج إلا بعد دفع غرامة مالية تقدر بعشرة آلاف جنية ويتعمل لنا قضية!".

وأضاف سلامة متسائلا: "ما هو ذنبنا ونحن خارجون على باب الكريم قاصدين أكل العيش بالحلال، بعيدا عن مد أيدينا أو الانحراف، فالدولة لو عايزة تحرر محضر، تحرر محضر لصاحب المبانى، وفى النهاية دى شغلانة أولها محاط وآخرها شحات".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع نسيم نيوز . نسيم نيوز، عمال المعمار: «مهنة أولها محاط.. وآخرها شحات»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون