جاريد كوشنر.. باب الخروج من البيت الأبيض ينتظر «الطفل المعجزة»
جاريد كوشنر.. باب الخروج من البيت الأبيض ينتظر «الطفل المعجزة»

جاريد كوشنر.. باب الخروج من البيت الأبيض ينتظر «الطفل المعجزة» نسيم نيوز نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم جاريد كوشنر.. باب الخروج من البيت الأبيض ينتظر «الطفل المعجزة»، جاريد كوشنر.. باب الخروج من البيت الأبيض ينتظر «الطفل المعجزة» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا نسيم نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، جاريد كوشنر.. باب الخروج من البيت الأبيض ينتظر «الطفل المعجزة».

نسيم نيوز لمعت أدوار جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتباره المستشار الأول في البيت الأبيض، وكشاب في أوائل الثلاثينات تنعدم خبرته السياسية، ويمنحه الرئيس الأمريكي سلطات واسعة، وإدارته  ملف التسوية في الشرق الأوسط، أو ما يعرف اصطلاحًا بـ«صفقة القرن». يرسم التقرير التالي صورة شاملة عن أدوار جاريد كوشنر، في العام الأخير، والتنازعات الدائرة بينه وبين جهات داخل الإدارة الأمريكية، سعت لتقويض سياسات المستشار الشاب «المتهور»، وتكاد تنهي مسيرته السياسية كحال مستشاري ترامب السابقين.

الشاب اليهودي الذي دخل هارفارد بأموال والده المسجون في قضايا تهرُّب ضريبي

في عام 1949، وعلى مدار السنوات التالية لهذا العام، كان النزوح الجماعي لليهود من أوروبا سمةً أساسيةً لهذه الحقبة الزمنية؛ هربًا من الإبادة الجماعية التي تعرّض لها ملايين اليهود المنتشرين بكافة دول أوروبا آنذاك. كانت عائلة «كوشنر» واحدة من عائلات اليهود التي نزحت للولايات المتحدة الأمريكية، ونجت بكافة أفراد عائلتها، وبدأت سُلم الصعود المالي والسياسي داخل أمريكا.

في ليفينغتون بنيوجيرسي، بدأ والد جاريد كوشنر أعماله التجارية في الاستثمار العقاري، ونجح في  بناء إمبراطورية مالية في هذا السوق. أدي رواج العائلة المالي إلى إلحاق نجله بمدرسة ثانوية يهودية خاصة، قبل أن يضطر والده من جديد لدفع مبالغ مالية كبيرة لانضمام نجله إلى كُبرى الجامعات الأمريكية «هارفارد»، على الرغم من حصوله على درجات ضعيفة في الثانوية العامة.

يقول الكاتب دانيال غولدن، مؤلف كتاب «ثمن القبول: كيف تتمكن الطبقة الحاكمة في أمريكا من شراء حق قبول أبنائها في الجامعات المتميزة»، إنّ جاريد كوشنر تمكن من دخول جامعة هارفارد، بالرغم من الدرجات الضعيفة التي حصل عليها في دراسته الثانوية. وحسب كتاب غولدن، كان شارل كوشنر قد تبرع بمبلغ 2.5 مليون دولار للجامعة المذكورة في السنة التي قُبل ابنه فيها، كما تبرَّع بمبالغ مماثلة لجامعتي كورنيل وبرينستون. درس جاريد بجامعة هارفارد، ثم بجامعة نيويورك، حيث حصل على درجة الدكتوراه في الحقوق، والماجستير في إدارة الأعمال.

وكحال أي شاب ثري، ورث ثرواتٍ ماليةٍ كُبرى في عمر صغير نسبيًا. سعى الشاب اليهودي الأمريكي إلى استخدام أمواله في رسم حضور إعلامي له عبر شراء صحيفة نيويورك أوبزيرفر عام 2005، والتي سعى لاستخدامها من أجل تلميعه، ونشر أخباره، وتقديمه للمجتمع الأمريكي. أدَّت هذه السياسة التحريرية لخلق صدامات بين كوشنر ورئيس تحرير الصحيفة المرموق بيتر كابلان – الذي تولى المنصب لـ15 سنة – مما أدى إلى استقالة الأخير بعد 3 سنوات فقط. وفي السنوات السبع التالية، تولى رئاسة تحرير الصحيفة 6 أشخاص، فشلوا في التوفيق بين تأديتهم مهامهم الصحافية، والأدوار الموازية التي يطلبها الشاب العشريني – آنذاك – من العاملين في المؤسسة الصحافية المملوكة له.

في عام 2008، اضطر الشاب اليهودي للانسحاب من إدارة الصحيفة المملوكة له، وتركيز جُل اهتمامه في إدارة شركة العائلة التي بناها على مدار السنوات الأخيرة؛ بعد سجن والده بتهم التهرب الضريبي، وتقديم تبرعات إلى حملات انتخابية بشكل غير قانوني، والتلاعب بالشهود. سعى كوشنر الأب للتحايل على هذه التهم بمساومة زوج أخته، ويليام شرودر، الذي قرر أن يتعاون مع المحققين الفيدراليين، إذ استأجر بائعة هوى لإغرائه، وقام بترتيب مقابلة عديله مع عاهرة، ثم تصوير لقائهما سرًا، وإرسال الشريط المصور إلى شقيقته؛ في تجربة منه لمنعهما من الشهادة ضده.

يحكي جاريد كوشنر عن هذه الفترة «القاسية» التي عاشها بعد سجن والده، قائلًا «لقد تعلَّمتُ ألا أقلق بسبب أشياء لا يمكنني السيطرة عليها. يمكنني أن أتحكَّم في ردَّة فعلي، وأن أحاول بذل قصارى جهدي لضمان نتائج جيدة. وعندما لا تسير الأمور كما أردت، فإني أحاول أن أعمل بجدّ في المرة القادمة».

لايملك كوشنر – الابن الشاب – أية خبرة سابقة في النشاط السياسي الحزبي، أو العمل الحكومي، أو حتى العمل الدبلوماسي؛  فالشاب، الذي لم يتجاوز عمره 36 عامًا، لا تتعدَّى خبرته العملية سوى التدريب بمكتب محاماة روبرت مورغنثاو، وإدارة شركة كوشنر بوبرتي المتخصصة في مجال التطوير العقاري التي يملكها والده (تشارلز).

سعى جاريد كوشنر لإدارة الشركة العائلية بعد سجن والده، ونجح إلى حدٍ كبير في إدارة هذه المحفظة المالية الضخمة، وأفلت من الوقوع في أزمة إفلاس مُشابهة لما حدث للعديد من الشركات خلال الأزمة المالية العالمية. وبدأ سياسة جديدة للشركة التي يرأسها عبر الاستثمار في عقارات بمناطق وأحياء جديدة، مثل سوهو في مانهاتن إيست فيلج ودمبو في بروكلين، ومناطق كوينز وجورنال سكوير في نيوجيرسي، بدلًا عن مطاردة الأموال في أكبر عقارات نيويورك.

تتباهى زوجته إيفانكا ترامب بإدارته للشركة خلال هذه المرحلة «تمكن جاريد من خلق عقلية شبابية ومبتكرة في مجال اتسم بالتقليدية ورجال الأعمال الذين يفوق عمرهم 70 سنة». وفي عام 2009 كانت نقطة التحول الكُبري في مسار حياة الشاب الثري، التى نقلته نقلة نوعية لاحقًا على مستوى تطلعاته السياسية، وشهوة الظهور؛ حيث اقترن  جاريد كوشنر بإيفانكا ترامب، وأقيم حفل الزفاف في نادي ترامب للعبة الغولف في نيوجيرسي.

اقرأ أيضًا: الجمال ليس كل شيء: «الوجه الآخر» لإيفانكا ترامب

أحد جوانب شخصية هذا الشاب الثري هو ميوله الدينية اليمينية، فهو بحسب نيويورك تايمز التي تقول في تقرير سابق لها: «ليست المُشكلة في افتقاره المؤهلات والخبرة والمعرفة اللازمة فحسب، فهو يفتقر أيضًا إلى الموضوعية والتوازن. فالشاب اليهودي المتدين تربطه علاقات لا لبس فيها بإسرائيل، أحد حاخامات جامعة هارفارد العريقة، التي تخرج منها كوشنر، يقول: «إن إسرائيل لم تكن بالنسبة إلي كوشنر محل نقاش سياسي. كانت عائلته وحياته وناسه». وتنقل عن مقربين من صهر الرئيس قولهم: إن «تكوين جاريد العائلي والنفسي موجه نحو حماية إسرائيل».

أكثر من مجرد مستشار للرئيس.. المُشرف على «صفقة القرن»    

تبدو الصلاحيات الواسعة الممنوحة للشاب اليهودي الأمريكي كوشنر الذي لم يتجاوز عمره 36 عامًا، والذي لا تتعدى خبرته العملية إدارة شركة العقارات التي يملكها والده؛ ليُصبح كبير مستشاري ترامب، قضية شديدة الغرابة بالنسبة للصحافة والمجتمع الأمريكي؛ فالشاب الذي كان يملك صحفًا من أجل الظهور في المجتمع الأمريكي، أصبح أحد المخوَّلين بإدارة عدد من الملفات الإقليمية الكُبرى، كقضية حل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي المعقد، والإشراف على ملفات العلاقات الأمريكية مع بكين والمكسيك وكندا.

Embed from Getty Images

حسب، باراك رافيد، المراسل الإسرائيلي في وسائل إعلام عبرية عدة، فإن «فريق السلام» الأمريكي، الذي أوكله دونالد ترامب بخطة التسوية في الشرق الأوسط، يتكوَّن من خمسة أشخاص فقط، على رأسهم صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص لترامب جيسون غرينبلات، إضافة إلى مندوبين من وزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي، فيما توفر وكالات أمريكية أخرى الاستشارة والدعم لهم.

كُل رئيس عرفته يكون له شخص أو اثنان يمنحهما الثقة الكاملة. بالنسبة لترامب، فإن ذلك الشخص هو جاريد. *هنري كيسنجر.

تُفسر كلمات وزير الخارجية الأمريكي الأبرز، وصديق ترامب هنري كيسنجر، الصلاحيات المُطلقة لكوشنر في شئون الحُكم، وإدارته  للمهمة الأبرز في تنفيذ ما يتداول إعلاميًا باسم «صفقة القرن». في زيارته الأخيرة التي قام بها كوشنر إلى السعودية، تبدو أدوار صهر الرئيس الأمريكي في إعطاء الحصانة الأمريكية لإجراءات ولي العهد السعودي، وتصعيده على حساب التراتبيَّة التاريخية لآل سعود في سُلم السلطة، كفيلة بإدراك حدود دور مستشار ترامب في التغييرات الكُبرى التي طالت المملكة على مستوى السياسات الخارجية والداخلية.

ولا تغيب أدوار كوشنر عن سياسات المملكة العدائية حيال لبنان، واحتجاز ولي العهد السعودي لرئيس وزراء لبنان، وإرغامه على الاستقالة، فكوشنر كان شريكًا أساسيًا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في هذا الأمر؛ حيث أمضى برفقته قبل هذه الإجراءات  ثلاثة أيام ولياليها «يبتكر» خطة احتجاز الحريري.

اقرأ أيضًا: حرب جديدة في المنطقة.. ملف «نسيم نيوز» لكل ما تريد معرفته عن أزمة لبنان الأخيرة

خلفيات دور كوشنر خلال المفاوضات مع السعوديين ومدى تأثيره على مسائل السياسة الخارجية ككل، تنكشف في اتصاله المباشر مع المديرة التنفيذية لشركة «لوكهيد مارتن» للصناعات العسكرية، مارلين هيوسن،  في مايو (أيار) الماضي حسبما كشفت شبكة «cnn»، وذلك  لتخفيض سعر نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي (THAAD)، في إطار  صفقة أسلحة ضخمة بقيمة تتجاوز 100 مليار دولار للمملكة العربية السعودية، وهو الطلب الذي قالت هيوسن بشأنه: «إنها ستنظر فيه».

وفي أبريل (نيسان) 2017، سافر جاريد كوشنر في زيارة غير مُعلن عنها إلى العراق، في أول زيارة له لبلاد الرافدين منذ توليه عدة مسؤوليات تتعلق بسياسات دول الشرق الأوسط تحت حُكم  رئاسة ترامب. وفُسرت هذه الزيارة بأن أدوار صهر ترامب تتعلق بدور للعراق في التسوية الإقليمية المسؤول عنها صهر ترامب في الشرق الأوسط، وما يتعلق ذلك بحدود علاقة بلاد الرافدين مع إيران. ولا تغيب أدوار كوشنر عن القبول الأمريكي الرئاسي بقرار المقاطعة الرباعية لدولة قطر؛ فبحسب جريدة «الإندبندنت»، فالمسألة لا تنفصل عن
واقعة
سعي صهر  ترامب ومستشاره للشرق الأوسط للحصول على قرضٍ بقيمة 500 مليون دولار من أحد أغنى رجال الأعمال القطريين الملياردير القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، وذلك في عام 2015، قبل أن تقع مشاكل بين شركة صهر ترامب، والملياردير القطري؛ علق إثرها إعطاء القرض.

ولا يغيب عن دوائر السياسة الأمريكية «الصداقة القوية» التي تجمع بين كوشنر ويوسف العتيبة، سفير الإمارات لدى واشنطن، الذي جعلت بعض المصادر الأمريكية المقربة من وزير الخارجية الأمريكي تقول عنه لمجلة «ذا أميركان كونسيرفاتيف»: «إن وزير الخارجية على قناعةٍ بأن بعض تصريحات ترامب كان قد كتبها العتيبة، وهو صديق مقرب من كوشنر».

صراعات مع مؤسسات أمريكية تجعله علي باب الخروج من «البيت الأبيض»

تبدو سياسات صهر ترامب «المتهورة» حيال منطقة الشرق الأوسط منفصلة عن مُحددات السياسة الأمريكية التي تبلورها جهات صنع القرار الأمريكي تاريخيًا، والتي تتمثل في وزارة الخارجية، وجهاز الاستخبارات الأمريكية، وجهاز التحقيق الفيدرالي، والبنتاجون.

Embed from Getty Images

تيلرسون وزير خارجية أمريكا مع كوشنر

السير نحو السياسات «الجامحة» بدون ترتيب مع هذه الجهات، وتورطه في التنسيق مع الروس، حسبما كشفت لجنة مولر المخوّلة بالتحقيق في تدخل روسيا في سير الانتخابات الأمريكية الرئاسية، ربما تجعل صهر ترامب على بعد أمتار معدودة من باب الخروج من البيت الأبيض، ويلحق بالقائمة الطويلة من مستشاري ترامب الذين جرى إقالتهم. تنكشف هذه الأدوار لصهر ترامب في عددٍ من الوقائع. واحدة من هذه الوقائع تمثلت في عرض جاريد كوشنر وكبير مستشاريه على السفير الروسي في واشنطن، في مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إقامة قناة تواصل سرية مع الكرملين، مقترحًا عليه استخدام مبان دبلوماسية روسية لهذه الغاية.

وحسب رواية «واشنطن بوست»، فإن الاستخبارات الأمريكية توصَّلت لذلك من خلال تنصتها على محادثات السفير الروسي سيرغي كيسلياك، حيث قدم كوشنر هذا العرض للسفير الروسي خلال اجتماعه به في برج ترامب في نيويورك قبل شهرين من تولي ترامب رئاسة أمريكا.

وفي سبتمبر 2017، انكشف استخدام كوشنر لبريده الإلكتروني الخاص في إنهاء الأعمال الخاصة بالحكومة، وهو الأمر الذي استدعى مطالبات من عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي لإجراء للتحقيق معه. وتمتد مخالفات كوشنر إلى تحصله على قرض بقيمة 285 مليون دولار أمريكي قبل شهر من بداية الانتخابات الأمريكية الأخيرة، في الوقت الذي كان يلعب فيه كوشنر دورًا هامًا في حملة صهره الرئاسية.

ويتطلب قانون السجلات الرئاسية الحفاظ على مراسلات معينة من قبل أشخاص بمن فيهم موظفو الرئيس والمستشارون المباشرون. ويطلب من الموظفين الاتحاديين أيضًا الاحتفاظ بسجلات بموجب قانون السجلات الاتحادية. أدت هذه المخالفات، والسير منفردًا بسياسات «متهورة» في منطقة الشرق الأوسط، إلى ضغوط كُبرى من جانب المؤسسات الأمريكية؛ أدت إلى حصار أدواره وصلاحياته في الشهور الأخيرة، خصوصًا من جانب رئيس الأركان الأمريكية جون كيلي، فيما توقَّع عددٌ من الصحف الأمريكية أن يطلب الرئيس دونالد ترامب من ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر مغادرة مقرهما في البيت الأبيض، والعودة إلى منزلهما في نيويورك.

وحسب جريدة «نيوزويك»  الأمريكية، فإن جون كيلي، الذي وصفته بأنه «قص جناحي كوشنر»، فإنّ «علاقته ليست على ما يرام مع كوشنر، بسبب خلاف وجهات النظر حول ملفات حساسة، وأن «كيلي» يحاول وضع نظام منضبط وصارم للبيت الأبيض». وتحدثت المعلومات عن أن رئيس الأركان جون كيلي «أنشأ نظامًا جديدًا يجبر جميع المستشارين على تمرير كافة التقارير المرفوعة إلى الرئيس عليه أولًا؛ ما يحتم على إيفانكا وزوجها (مستشاري الرئيس) أن يؤديا دورهما عبر كيلي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع نسيم نيوز . نسيم نيوز، جاريد كوشنر.. باب الخروج من البيت الأبيض ينتظر «الطفل المعجزة»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست