على الحجار: «ما تخدى بالك» ألبوم بطعم الروح المصرية
على الحجار: «ما تخدى بالك» ألبوم بطعم الروح المصرية

على الحجار: «ما تخدى بالك» ألبوم بطعم الروح المصرية نسيم نيوز نقلا عن الوفد ننشر لكم على الحجار: «ما تخدى بالك» ألبوم بطعم الروح المصرية، على الحجار: «ما تخدى بالك» ألبوم بطعم الروح المصرية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا نسيم نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، على الحجار: «ما تخدى بالك» ألبوم بطعم الروح المصرية.

نسيم نيوز حوار - دينا دياب

 

الإرهاب سببه الجهل والفقر والمرض

حضارات الأمم تقاس بفنونها

عمرو أديب أقنعنى بالغناء لعبدالحليم حافظ

عبدالله الرويشد ذو هوى مصري

القرآن الكريم هدية منى لأبنائى وأصدقائي

 

طرح الفنان الكبير على الحجار ألبومه «ما تاخدى بالك» بعد غياب فترة طويلة، ألبوم مليء بالمفاجآت، غنى فيه باللهجة البدوية والصعيدى وتعاون فيه مع ملحنين وشعراء جدد، ليتمرد على نفسه بشكل موسيقى جديد، مؤخراً تألق فى ليلة خاصة بمهرجان الموسيقى العربية ليحتفى بألبومه مع جمهوره فى دار الأوبرا، فرغم تميز كل لياليه فى السنوات الماضية، إلا أن هذا العام كانت ليلة استثنائية، اختار برنامجاً غنائياً جديداً، غنى ميدلى وطنى للعندليب أشعل به المسرح، بالإضافة لأغنية «على قد ما حبينا» التى قدمها عام 1977، واكتفى بأغنية «جوه حضنى» من ألبومه ليعرف الجمهور بأحدث أعماله.. حاورناه فقال:

- لأن الظروف الإنتاجية فى مصر لا تسمح بسهولة إصدار ألبومات، ورغم ذلك فكنت دائماً أقدم أغنيات التيترات وأتواجد بشكل دائم سواء فى الحفلات الشهرية بدار الأوبرا أو الساقية، وأعمل دائماً على تقديم أغنيات جديدة وتوزيعات مختلفة لأغنياتى، وبالفعل أنتجت ألبوماً غنائياً كاملاً لكن لظروف استثنائية رفضته الرقابة على المصنفات الفنية، ولذلك حان الوقت الذى أصدر فيه ألبومى الجديد.

- الحمد لله سعيد جداً بردود الفعل المبدئية، الألبوم الجديد يضم 12 أغنية يضم توليفة غنائية جديدة، وتعاونت فيها مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، منهم محمد عبدالقادر ومحمد السعيرى، كما أتعاون لأول مرة مع الشاعر فوزى إبراهيم وسالم الشهبانى وطارق زرمبه، وأغنى لأول مرة من ألحان ممدوح صلاح ومحمد النادى ومنير الجزائرى وتوزيع أشرف محروس، والأغنيات هى: «جوه حضنى، مين فينا مش محتاج، ما تاخدى بالك، هو انتى معايا على الدنيا، ودارى جمالك، ومش ح اخش النار عشانك وعيشة الحنية وماليش فى العند، وجايلك وجبلى ولسه الشتا ويالدانه» حاولت التجديد والتطوير فى موسيقاى واختياراتى وتعاونت مع الشباب وقدمت أغنية بدوية للمرة الأولى وأخرى بورسعيدية وصعيدية، ودويتو مع الفنانة الكبيرة جمالات شيحة فهى أحد رواد الفن الشعبى فى مصر والتى أعتز بالوقوف أمامها والغناء معها، فهذا الألبوم بطعم اللهجات المصرية.

- للمرة الأولى أقدم أغنيات للعندليب عبدالحليم حافظ على خشبة مسرح الأوبرا، وأجريت بروفات كثيرة مع الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو «حمادة الموجى» على هذا «المديلى» الوطنى، والجمهور تفاعل معى كثيراً وقدمت توزيعاً جديداً لأغنية من ألحان الموسيقار الكبير محمد الموجى وتوزيع الفنان يحيى الموجى من كلمات محمد على أحمد أغنية «أحن إليك».

- الحقيقة رغم أننى غنيت للموسيقار محمد عبدالوهاب والموسيقار محمد فوزى وفريد الأطرش وأم كلثوم العظيمة وسيد درويش وآخرين من القمم الذين تربيت على أغانيهم، إلا أننى كنت دائماً أخاف الغناء للفنان عبدالحليم حافظ لأننى أحببت على أغانيه العاطفية، وفهمت من أغنياته الوطنية معنى السياسة وأحببت الزعيم جمال عبدالناصر بسبب أغانى عبدالحليم، وهذا ما خلق داخلى إحساساً خاصاً بإيمانى بأن أغانى عبدالحليم تخصه وحده حتى دعانى الإعلامى الكبير عمرو أديب فى شهر أكتوبر 2016 لعمل حلقة غنائية موضوعها انتصارنا العظيم على إسرائيل فى أكتوبر 1973 واقترح فكرة أن أقدم مجموعة من الأغانى منذ تاريخ هزيمة 1967 حتى انتصارنا فى أكتوبر 1973 وفكرنى بأن البداية «أغنية عدى النهار» التى كتبها عبدالرحمن الأبنودى ولحنها بليغ حمدى لعبد الحليم حافظ بعد النكسة، وفى آخرها الأمل فى النصر «أبداً بلدنا للنهار.. بتحب موال النهار» ثم نربطها بمجموعة من الأغانى الجميلة التى تغنت لنصر أكتوبر «راحيين جايين شايلين فى إيدنا سلاح، وأنا على الربابة باغنى، دولا مين ودولا مين، أحلف بسماها وبترابها» وبعد الحلقة بدأ الجمهور يطلب منى فى الحفلات أن أغنى نفس الفقرة «مدتها حوالى 20 دقيقة» ودائماً أجدهم يتفاعلون معى منذ بدايتها حماس وحس وطنى عالٍ جداً بشكل يجعلنى أقشعر من فرط المصداقية والحب الحقيقى للوطن، وبالفعل تجرأت فى الغناء لعبدالحليم حافظ، ووجدت أننى سأغنى بطريقتى ولن أقلده «وهذا شرط أساسى للمطرب أن يكون نفسه ولا يقلد أى مطرب آخر مهما كانت عظمته».

- ما زلت مؤمناً بأن مهرجان الموسيقى العربية هو المهرجان الأكبر الذى يحتضن الفنانين العرب من كل دولة، ولم تتنازل إدارة المهرجان عن التدقيق فى اختيار الفنانين الكبار «الكبار بفنهم وليس فقط بشهرتهم»، وما زال المهرجان صرحاً فنياً عظيماً وصامداً برغم كل الأحداث الصعبة التى مرت بها مصر، ومشاركة الفنان عبدالله الرويشد لأول مرة بالمهرجان إضافة كبيرة لكليهما «المهرجان والفنان» وشيء عظيم أن يظل المهرجان يكتسب مصداقيته ورغبة كل فنان عربى فى القدوم إلى مصر للمشاركة فى مهرجانها

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

السنوى الكبير، والرويشد كما قلت فى الحفل هو مصرى الهوى عاشق للفن المصرى بشكل خاص، وللفنانين المصريين أيضاً حتى إنه جاء خصيصاً جنازة الراحل عمار الشريعى وعاد إلى بلده فى طائرة خاصة بعد هذا الوداع، لذلك فأنا أعتبره فناناً صاحب هوى مصرى.

- اسمه مهرجان الموسيقى العربية وليس مهرجان الأغنية العربية، ولنا فى موسيقى عمر خيرت المثل الذى لا نستطيع إنكاره، فقد استطاع الموسيقار الكبير عمر خيرت بموسيقاه التى تجمع بين الإغراق فى المحلية فى ألحانه وقمة العالمية فى توزيعاته أن يجعل الشعب المصرى والعربى يتعلم ثقافة الذهاب إلى الحفلات التى تقدم لهم موسيقى فقط دون وجود مطربين، فلا بأس من أن يقدم المهرجان حفلات تقدم للجمهور مقطوعات موسيقية مهمة لفنانين مصريين كبار أمثال الموسيقار على إسماعيل وغيره.

- لكل فنان ظروفه الشخصية ولا نستطيع أن نلوم فناناً أو فنانة على عدم مشاركته بالمهرجان.

- أذكر أننى استمتعت جداً بالدورة التي بدأتها إدارة المهرجان بأوبريت تمثيلى غنائى كتبه الشاعر الكبير بهاء جاهين لتكريم العملاقين سيد مكاوى وصلاح جاهين بعنوان «نظارة سودا شايفة ورد» وكنت قد قمت بإداء دور الشيخ سيد مكاوى وقام الشاعر بهاء  جاهين بتمثيل دور والده الشاعر الكبير صلاح جاهين، وكان من أهم الأوبريتات التى قدمها مهرجان الموسيقى العربية ودار الأوبرا على الإطلاق، وكان من إخراج جيهان مرسى، وأذكر أننى سمعت إيناس سيد مكاوى أثناء حوار لها مع إحدى القنوات وهى تقول «ظللت لمدة تزيد على عشر دقائق أظن أنني أشاهد أبى سيد مكاوى أمامى على المسرح وليس على الحجار»، وكان هذا بالنسبة لى أكبر إطراء سمعته على إجادتى لتمثيل دور الشيخ سيد.

- الحقيقة أن الأصوات الجادة كثيرة هذه الأيام، وبالرغم من معرفتنا بأن برامج مسابقات الأصوات التي تقدم منذ أعوام قليلة كان السبب الأساسى لإنتاجها هو الربح، لكن كان لهذه البرامج فضل كبير فى تقديم أصوات جيدة جداً من النساء والرجال، والأروع من هذا أنها كانت السبب فى الارتقاء بدرجة التذوق عند المستمع العربى، قد أصبح الناس يميزون الصوت الجيد ويغضبون إذا لم تكن النتيجة لصالح صوت فلان الذى أحبوه، ولذلك أرى أن المستمع القادم مستمع واعٍ سيثور على الأصوات النشاز ويرفضها وبذلك يمكن أن تختفى الأصوات الرديئة، وفى مصر أصوات مميزة كثيراً، وأنا أسعى فى كل حفل أن أقدم صوتاً من هذه الأصوات ليسمعه الجمهور ويقيمه بنفسه.

- بالفعل أسجل القرآن الكريم في الاستوديو الخاص بى منذ سنتين، ولكننى لا أنوى طرحه في الأسواق أو إذاعته على قناة من القنوات الإذاعية أو التليفزيونية، إنما أسجله لأولادى ولأصدقائى المقربين.

- ما زالت مصر وفنانوها ومثقفوها هم الرواد فى المنطقة العربية، برغم الانتكاسات التى مررنا بها على مر سنين طويلة فمصر هى أكثر البلاد المحاطة بكم كبير من الدول العدوة والكارهة لأى نجاح حقيقى يحدث لها، وبلدنا تعرض لأكثر من حرب جعلت ديونه كبيرة جداً، وهو بلد تعرض لظلم حكامه السابقين الذين حرصوا بشكل ممنهج على تجهيل وأمية الشعب وإبعادهم عن كل فن جميل ورفيع يهذب المشاعر ويخاطب العقل، وقربت إليهم عن عمد كل ما هو تافه ووضيع ليخاطب الغرائز فقط، ناهيك عن تأصيل وترسيخ الفساد لمدة تزيد على خمسة وعشرين عاماً لينعكس الفساد على الذوق العام ويتشجر فى كل عقل كشجر اللبلاب.

- الفن الذى نقصده لمواجهة الإرهاب لابد أن تتوافر فيه عدة شروط، أولها أن يكون هذا الفن متلازماً مع شعب متعلم يستطيع استيعاب الكلمة المباشرة وما وراء السطور، شعب لا يشكو من الجوع حتى لا تشغله معدته عن المتعة الروحية، شعب لا يشكو من الأمراض السرطانية والفيروسات الكبدية والغسيل الكلوى حتى يصير عقله منتبهاً واعياً، فالعقل السليم في الجسم السليم. إن ظل الإنسان يعانى من الجهل والفقر والمرض فمن السهل أن يصبح إرهابياً بشكل مادى لو أتيحت له الفرصة «إلا من رحم ربى» فإن كان التمويل آتياً من جماعة إرهابية أو من دولة معادية فسيقبلها ليقينه بأنها ستنقذه من عذاباته، أو أن يصبح إرهابياً بشكل معنوى، وهو أن يصبح كارهاً لهذه الحياة غير الكريمة التى يلقاها فى وطنه كارهاً لهذا الوطن الذى لا يحترم آدميته، فحضارات الأمم تعرف من فنونها، وأينما وجدت الحضارات اختفى الإرهاب.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع نسيم نيوز . نسيم نيوز، على الحجار: «ما تخدى بالك» ألبوم بطعم الروح المصرية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد