بعد رونالدو 2017.. أعيدوا الكرة الذهبية إلى أصحابها !
بعد رونالدو 2017.. أعيدوا الكرة الذهبية إلى أصحابها !

بعد رونالدو 2017.. أعيدوا الكرة الذهبية إلى أصحابها ! نسيم نيوز نقلا عن Arabia Eurosport ننشر لكم بعد رونالدو 2017.. أعيدوا الكرة الذهبية إلى أصحابها !، بعد رونالدو 2017.. أعيدوا الكرة الذهبية إلى أصحابها ! ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا نسيم نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، بعد رونالدو 2017.. أعيدوا الكرة الذهبية إلى أصحابها !.

نسيم نيوز حين ننقاش إن كان لاعب يستحق الفوز بالكرة الذهبية أم لا، فإن النقاش يجب أن يبدأ من مكان آخر تمامًا وهو الأساس الذي تُإعطاء عليه هذه الجائزة وعليه فإن الكثير من الأمثلة تضعنا في حيرة عمياء باحثين عن الأساس الحقيقي للفوز بالكرة الذهبية، لكن الحقيقة تكمن بأن نتيجة هذه الجائزة مزاجية فعلًا والسبب بسيط، من يحدد الفائز بالجائزة هم مجموعة من الإعلاميين الذي لديهم رأي خاص أيضًا، لكن من يريد أن يرى الحقيقة، يجب أن يرى بعين أخرى.

messironaldo-7122017_629377.jpg

بالأرقام.. ميسي تحكم على رونالدو ولكن؟

في المقارنة بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في سنة 2017، سجل الأرجنتيني 52 هدف بينما وصلت اهداف كريستيانو إلى 49، أم على صعيد التمريرات الحاسمة فإن ليونيل ميسي صنع 19 هدف في الموسم الماضي مقابل 13 هدف لكريستيانو رونالدو، أما في سنة 2017 فإن عدد التمريرات الحاسمة كان قريبًا حيث صنع ميسي 14 هدف ورونالدو 13. لكن هل تحكم هذه الأرقام نتيجة الكرة الذهبية، فالإجابة بالتأكيد لا وإلا لم يكن قد تغلب به سابقًا كانارو وزيدان.

DQd69EAW4AAPRfs_662228.jpg

الإستمرارية والحسم لا يمكن الاعتماد عليهما كمعايير

إذا ما كان الحديث عن الاستمرارية فإن الأفضل في 2017 هو ليونيل ميسي، فالنجم الأرجنتيني لعب بمستوى ثابت حوالي 9 أشهر في السنة مقابل 3 أشهر مثالية فقط لرونالدو، أما في الحديث عن الحسم فإن النجم البرتغالي كان أكثر حسمًا في المباريات الكبرى خاصة في دوري أبطال أوروبا، إلا أن أي من العاملين لا يمكن اعتماده كأساس في اختيار أفضل لاعب في العالم.

DQTNAXGXcAERuzf_519549.jpg

الألقاب.. من قتل ريبيري؟

في سنة 2013 حقق ريبيري 5 ألقاب مع بايرن ميونيخ وقاد الفريق على جميع الجبهات، إلا أن ذلك لم يشفع لفرانك ريبيري في ذلك الموسم وخسر الكرة الذهبية أمام كريستيانو رونالدو وهنا تحديدًا خسرت الكرة الذهبية مفهومها الرئيسي المرتبط بمنحها للاعب الذي كان له أكبر تأثير على فريقه، فلم يشفع لريبيري حينها لا الألقاب ولا التأثير وخسر التتويج أمام رونالدو تحت حجة أن كريستيانو تغلب سجل عدد أكبر من الأهداف.

DQI8AZEX4AEqn5p_909059.jpg

من سيفوز بالجائزة سنة 2018؟

لا يمكن تحديد من سيفوز بالجائزة القادمة من الآن، لكن بمقاييس الدوريات فإن المرشحين ليسوا كثر، يمكن أن نتحدث عن ثلاثي باريس سان جيرمان الهجومي لكن عند الحسم ستميل الكفة إلى نيمار، كذلك فإن ميسي ما زال يقدم أفضل كرة قدم، لكن المفاجآت الجديدة تكمن باسمين كانا خارج التوقعات محمد صلاح الذي يمكن أن يكون بين الأوائل إذا ما نجح ليفربول بتحقيق شيء ما وكيفين دي بروين الأقرب من الجميع والذي يقدم أفضل أداء حاليًا على المستوى العالم.

آن الآوان ليتحول عنوان الجائزة من الألقاب والأرقام إلى "اللاعب الذي يُشارك بشكل أكبر في خدمة فريقه"، هذا ما يجب أن يُتعتبر في الحقيقة أفضل لاعب في العالم.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع نسيم نيوز . نسيم نيوز، بعد رونالدو 2017.. أعيدوا الكرة الذهبية إلى أصحابها !، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : Arabia Eurosport