أسعار الذهب قد ترتفع إلى 40,000 دولار للأوقية، يقول استراتيجي

ناقش إيجون فون جرايرز، مؤسس شركة Matterhorn Asset Management AG و Gold Switzerland، القيم المحتملة المستقبلية للذهب في مقال نُشر على موقعه الإلكتروني يوم الإثنين. قام بتحليل إمكانية حدوث زيادات كبيرة في سعر الذهب استناداً إلى الاتجاهات التاريخية والظروف الاقتصادية الحالية. يُعد فون جرايرز محللاً مالياً بارزاً متخصصاً في الحفاظ على الثروة من خلال المعادن الثمينة.

وأشار الاستراتيجي إلى أنه إذا عاد الذهب إلى مستواه المتوسط التاريخي بالنسبة لسندات الخزانة الأمريكية، فسيحتاج إلى إعادة تقييمه بما لا يقل عن ست مرات، مما يشير إلى سعر للذهب يبلغ حوالي 16,000 دولار للأوقية. وأكد أن هذا السيناريو يعكس زيادة كبيرة في قيمة الذهب مدفوعة بدوره كتحوط موثوق ضد عدم الاستقرار الاقتصادي.

قال: “لقد كان مجموع الذهب الذي تحتفظ به الولايات المتحدة في المتوسط 40% من سندات الخزانة الأمريكية المتداولة. اليوم هو فقط 7%”. وأضاف:

“إذا كان الذهب سيصل إلى المستوى المتوسط فإنه يحتاج إلى إعادة تقييم بمقدار 6 مرات على الأقل – سعر الذهب 16,000 دولار”.

“مع دخولنا في العصر الذهبي وزيادة دول البريكس مشترياتها باستمرار وبيع البنوك المركزية لسندات الخزانة الأمريكية لشراء الذهب. لن تحتفظ أي دولة ولا بنك مركزي بالدولار كأصل احتياطي في المستقبل. الذهب المادي هو الأصل الاحتياطي الوحيد المناسب، كما كان على مر التاريخ”، شدد.

بالإضافة إلى ذلك، استكشف فون جرايرز إمكانية وصول الذهب إلى المستويات التي لوحظت خلال عامي 1979-80. في ذلك الوقت، كان الذهب يمثل 140% من سندات الخزانة الأمريكية، وللوصول إلى هذا النسبة اليوم، يجب إعادة تقييم الذهب بمقدار 19 مرة، مما يشير إلى سعر ذهب يزيد عن 40,000 دولار للأوقية. وأبرز أن هذه الزيادة الدراماتيكية تستند إلى سوابق تاريخية وإمكانية استعادة الذهب لأهميته التاريخية كأصل احتياطي رئيسي. وصف الاستراتيجي:

“إذا كان الذهب سيصل إلى مستوى 1979-80 المتمثل في 140%، يجب إعادة تقييم الذهب بمقدار 19 مرة ليصل إلى أكثر من 40,000 دولار”.

كما ذكر فون جرايرز أن الفضة قد تتحرك بسرعة مضاعفة عن الذهب. وأوضح أن هذه التوقعات للأسعار ليست مقدمة كتنبوءات مؤكدة، بل كاحتمالات ممكنة إذا تحققت ظروف اقتصادية معينة. وأشار إلى أن دور الذهب كتحوط ضد الاضطرابات المالية يجعله مكونًا أساسياً في استراتيجيات الحفاظ على الثروة، خاصة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

نصح قائلاً: “يجب على المستثمرين ألا يركزوا على الأهداف المحتملة للذهب أو الفضة. بل يجب أن يعتبروا الذهب تأميناً مالياً على الحياة الذي سيحافظ على الأقل على أصول المستثمرين ولكن من المحتمل أن يزيدها”. وختم بالقول: “تذكروا الاحتفاظ فقط بالذهب والفضة المادية المخزنة في أكثر الخزائن أماناً وفي أكثر الولايات القضائية أماناً”.