«البدون».. قصة رحالة عانوا من التهميش جراء غزو العراق للكويت
«البدون».. قصة رحالة عانوا من التهميش جراء غزو العراق للكويت

«البدون».. قصة رحالة عانوا من التهميش جراء غزو العراق للكويت نسيم نيوز نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم «البدون».. قصة رحالة عانوا من التهميش جراء غزو العراق للكويت، «البدون».. قصة رحالة عانوا من التهميش جراء غزو العراق للكويت ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا نسيم نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، «البدون».. قصة رحالة عانوا من التهميش جراء غزو العراق للكويت.

نسيم نيوز معاناة إنسانية ومشكلة اجتماعية يعيشها "البدون" في الوطن العربي، خاصة أنهم لا يمتلكون جنسية تعبر عن انتمائهم، الأمر الذي أفقدهم حقوقهم في التعليم والعمل والمعاملات الرسمية والسفر خارج البلاد.

واليوم وبعد مرور 27 عامًا على تهميشهم من قبل الحكومات العربية، أعلنت لجنة شؤون الداخلية والدفاع في مجلس الأمة الكويتي، الموافقة على مشروع تعديل قانون الجيش بشأن قبول غير الكويتيين في الجيش الكويتي.

وتضمن القرار تجاهل اقتراح لتعديل قانون الجيش ليسمح بمساواة العسكريين الخليجيين وفئة "البدون" بنظرائهم الكويتيين، لأن هذا الأمر متحقق في القانون رقم 32 لسنة 1967 بشأن الجيش، وفقًا لصحيفة "القبس" الكويتية.

بدون الكويت1

ويشمل مشروع تعديل قانون الجيش السماح بقبول غير محددي الجنسية "البدون"، في الجيش سواء عن طريق الإعارة، أو التعاقد، أو التطوع، ويلغي شرط التمتع بجنسيات أخرى، الذي يشترطه القانون الحالي، والذي حرَم "البدون" من الالتحاق بقطاع الجيش لاشتراطه التمتع بالجنسية.

الخطوة التي أقدمت عليها الكويت، هي بداية لإعادة الحقوق المسلوبة من البدون الذين عانوا من التهميش على مدى عقد من الزمان.

حينما نتحدث عن البدون، نجد أن معظمهم من رُحل البادية، ويتعرضون مرارًا وتكرارًا إلى التهميش منذ أن فقدوا أحقيتهم في العيش والحرية والكرامة الإنسانية، ليجدوا أنفسهم في كثير من الأوقات بطي النسيان.

بدون الكويت

وينقسم البدون إلى نوعين: هم عديمو الجنسية القانونيون، وهم لا يمتلكون جنسية حتى يكتسبوا الجنسية الكويتية أو أي جنسية أخرى، والثاني عديمو الجنسية الفعليون، وهم من اتهموا بإخفاء الجنسية الأصلية ويصعب إثبات انتمائهم لأي دولة أخرى. 

ما يعانيه البدون ليس وليد اللحظة، حيث سبق أن تعرضوا للتهميش المجتمعي خاصة في الكويت، كونهم يتمركزون في الدولة العربية منذ الاستقلال عام 1961، وبدأت معاناتهم بعد مرور 30 عامًا من الاستقلال، حيث فقدوا حقوقهم في الالتحاق بالمدارس الحكومية المجانية، والرعاية الصحية المجانية، والعمل بالقطاع الحكومي، وتملك العقارات، توثيق عقارات الزواج والطلاق، السفر خارج البلاد، إضافة إلى أنهم لا يُسجلون في وزارة الصحة.

التهميش المجتمعي للبدون البالغ عددهم حاليا نحو 100 ألف مواطن وفقًا للجهاز المركزي الكويتي للإحصاء، كان كفيلًا لإطلاق شرارة الانتفاضة من أجل إعادتهم إلى الحياة المجتمعية كما كان سابقًا، حينما كانوا يتمتعون بالمساواة مع المواطنين الكويتيين، إلى أن خرجوا في مظاهرات من أجل استعادة حقوقهم المسلوبة، والتأكيد على دورهم قبل الغزو العراقي. 

بدون الكويت2

السؤال الذي نحن بصدده.. لماذا كانت ترفض الحكومة الكويتية إعطاء البدون الجنسية؟

بالعودة إلى الوراء قليلًا، نجد أن الغزو العراقي هو السبب في تضييق الخناق من قبل الحكومة الكويتية على البدون، خاصة أنه تم اتهامهم بالتعاون مع النظام العراقي، بالإضافة إلى تعجيزهم عن طريق مطالبة الحكومة بأوراقهم الثبوتية.

لم يقتصر تجاهل الحكومة الكويتية للبدون عند هذا الحد، فقد سبق أن عانت الدولة الخليجية من أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية، وهو ما كان سببا في عدم إعطاء الجنسية الكويتية إلا بنسب، وذلك حفاظًا على التوافق المجتمعي ومقوماته.

ليس هذا فحسب، بل اشترطت الكويت أيضًا خلو سجلاتهم من القضايا الجنائية، للحصول على موافقة لكل سنة إقامة من مجلس الأمة لمنح الجنسية، خاصة أن القانون يمنع ازدواج الجنسية.

      بدون

وما زاد من الأمر سوءًا، طرح الحكومة الكويتية مقترحات لحل مشكلة البدون، أهمها حصول الآلاف على جنسية اقتصادية من جزر القمر واستخراج جواز سفر، وتسجيل أبنائهم كمواطنين في جزر القمر، ما يتيح لهم الحصول على إقامة شرعية بالكويت، ومزيد من الخدمات.

لكن إصرار البدون على الجنسية الكويتية، كان سببا في اندلاع مظاهرات للمطالبة بحقوقهم منذ 2011، بل وصل الأمر إلى الاشتباك مع قوات الشرطة بعد تجاهل مجلس الأمة الكويتي إعادة مناقشة تقرير حقوقهم.

وظلت الأزمات تتعاقب حول البدون إلى أن تعرضت الكويت لانتقادات من منظمات دولية حقوقية وإحراج في المحافل الدولية، بشأن الاعتراف بحقوقهم المدنية والقانونية.

ما نود الإشارة إليه أن مشكلة البدون ممتدة منذ 50 عامًا، ولإنهاء معاناتهم، يجب على الحكومة الكويتية الاعتراف بوجودهم ومنحهم جميع الحقوق الإنسانية التي يتمتع بها المواطن.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع نسيم نيوز . نسيم نيوز، «البدون».. قصة رحالة عانوا من التهميش جراء غزو العراق للكويت، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري