نجوم المهرجانات الشعبية يحققون الشُهرة في ساعات.. «رب الكون ميزنا بميزة»
نجوم المهرجانات الشعبية يحققون الشُهرة في ساعات.. «رب الكون ميزنا بميزة»

نجوم المهرجانات الشعبية يحققون الشُهرة في ساعات.. «رب الكون ميزنا بميزة» نسيم نيوز نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم نجوم المهرجانات الشعبية يحققون الشُهرة في ساعات.. «رب الكون ميزنا بميزة»، نجوم المهرجانات الشعبية يحققون الشُهرة في ساعات.. «رب الكون ميزنا بميزة» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا نسيم نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، نجوم المهرجانات الشعبية يحققون الشُهرة في ساعات.. «رب الكون ميزنا بميزة».

نسيم نيوز لاقتراحات اماكن الخروج

انتشرت المهرجانات الشعبية بين الجمهور منذ سنوات طويلة، كالنار فى الهشيم فلا تسير فى الشارع أو تدخل أحد المحال أو تذهب إلى حفل أو تقودك الظروف لارتياد وسيلة مواصلات إلا وتطاردك أصوات وإيقاعات المهرجانات الشعبية، وبعدما كانت أصوات أحمد عدوية وحسن الأسمر وطارق الشيخ وحكيم وغيرهم من نجوم الغناء الشعبى تصدح فى هذه الأماكن، فرضت المهرجانات نفسها على آذان الجمهور، بأصوات مغنين وألحان راقصة تتشابه كثيرا، وكلمات لا تخلو من الحديث عن القدر والدعوة للجوء إلى الله لفك الكرب، وبأسلوب يعتمد على اللهجة العامية ومصطلحات أقرب إلى الشارع مليئة بالعفوية وربما الفجاجة أيضا، والحديث عن أخذ المخدرات الأكثر انتشارا بين الطبقات الكادحة، والمفارقة أن تلك المهرجانات وصلت إلى الطبقات الأعلى اجتماعيا وثقافيا لتحقق انتشارا كبيرا وشهرة لمقدميها لم تكن فى الحسبان، لتُزيح نجوم الغناء الشعبى من أماكنهم وتسيطر على نسب الاستماع والمشاهدة على «يوتيوب» والفضائيات والإذاعات الغنائية، لدرجة تخصيص إذاعات لبث المهرجانات الشعبية مثل «يالا شعبى» و«يالا مهرجانات»، وبعضها يعيد تقديم أغان وأعمال بأسماء شخصيات قدمها الفنان محمد رمضان فى أعماله منها «المعلم رفاعى» و«عبده موتة»، وشعارات «ثقة فى الله نجاح»، بجانب بدء إذاعات عبر موجات الـfm هى «شعبى إف إم» لتقديم الأغانى الشعبية طوال 24 ساعة.

ورغم الانتقادات التى توجه لمثل هذه النوعية من الأعمال الغنائية بإفساد الذوق والثقافة والترويج للمخدرات خلالها، فإن المهرجانات الشعبية حافظت على جمهورها الذى اكتسبته عبر السنوات، خاصة مع تصدى مشاهير لتقديمها فى أعمالهم وعلى رأسهم محمد رمضان الذى قدم منذ بدايته عدة أغان من هذه النوعية حققت نجاحا كبيرا، لدرجة دفعت «رمضان» لتقديمها فى الحفلات الخاصة التى يحضرها ومنها «نمبر وان» و«أنا الملك»، وأغنية إعلان إحدى شبكات المحمول.

وحققت فى السنوات الماضية عدة مهرجانات انتشارا كبيرا منها «الكعب العالى»، و«زغللة» لفرقة «البنهاوية- باند» والتى اعتمدت كلماتها على «أمريكا عايزنا نديها مخدرات، ونرّكز فى الرقاصة، ادونا حاجة بنى»، ومهرجان «هات سجارة» غناء حتحوت وكاتى ومانو وزوكا مونتاج شيكو بيلوش، و«أنا جدع» الذى جاء بكلماته «أيوه أنا جدع.. أنا خس جسمى كفاية اسمى» غناء محمد الفنان وإسلام الأبيض، و«قالك تعيش» الذى جاء بكلماته «هتشوف الندل والخاينين، أنا شفت ناس يا زمن يتلبسوا فى الرجلين» و«مفيش صاحب يتصاحب» لفرقة «شبيك لبيك» المكونة من حسن البرنس وفارس حميدة، وناصر غاندى، والذى حقق 100 مليون مشاهدة، واعتمدت كلماته على التأكيد على غياب الصداقة الحقيقية والمعاناة من الظروف الاقتصادية «دنيتنا موانى على الملأ.. قلوبنا فيها بتنحرق، غلبان وعايش فى الغلا، تعظيم سلام من غير كلام، عزبة محسن ناس تمام، مافيش صاحب بيتصاحب، مافيش راجل بقى راجل».

«رب الكون ميزنا بميزة» مهرجان آخر قدمه حمو بيكا وعلى قدورة ونور التوت ووزعه فيجو الدخلاوى، وجاء بكلماته «صبح على أى رجولة.. بالفعل مش بالقولة، هتبقى أى أساس، رب الكون ميزنا بميزة، الرجولة والنفس عزيزة، بنعافر فيكى يادنيا وبالحلال كلنا كسيبة، ولا حاجة تأثر فينا، طول ما المولى معلينا، عمر ماحاجة هتأثر فينا، فعلك هيعلى ميزانك، مش بهدومك وشياكتك، دى الكلمة الحلوة نزاهتك».

وتجاوز المهرجان 10 ملايين مشاهدة على «يوتيوب» خلال شهر واحد فقط، ليعبر عما يحققه مغنو المهرجانات من نجاح سريع وانتشار بين قطاع كبير من الجمهور على اختلاف ثقافاته خلال ساعات محدودة.

وقال مغنى المهرجان حمو بيكا: عملت فى هذا المجال منذ 6 سنوات، والجمهور هو الذى وصلنى لهذا النجاح، وكشف «حمو بيكا» فى فيديو نشره عبر حسابه الرسمى على «فيس بوك» عن تعرضه لانتقادات كبيرة وشتائم عبر السوشيال ميديا بعد نجاحه الكبير بالمهرجانات الشعبية، وتابع موجها حديثه لمتابعيه: «ماعنديش أنا بابى ومامى زيكم، أنا اللى علمت نفسى وصرفت عليّ، بشقايا، مابتحبنيش وماتعرفنيش، ماتدخلشى تشتم على صفحتى، مابتعاملش معاكم على إنكم فانز ومعجبين لى، بتعامل إنكم إخواتى وصحابى، أنا مش حبسجى، ولا عمرى دخلت السجن، زى مابيقولوا بعض الناس عليّ، وعيلتى وإخواتى كلها ناس متعلمة، وناس مرتاحة، مش المهرجانات هى اللى مصيتانى، وتعبت وشقيت عشان أوصل للى أنا فيه، لا باشرب مخدرات ولا محشش ولا مبرشم زى ما الناس بتقول».

على قدورة مغنى مهرجانات شارك حمو بيكا فى تقديم أغنية «رب الكون ميزنا بميزة»، وقدم مهرجان «عمود كردان الجيزة» معه أيضا، كما أحيا مؤخرا حفلا باسم «وش غضب» فى الإسكندرية شهد عددا كبيرا من الجمهور، أكد أنه يحظى بشعبية بين الشباب وصغار السن الذين يستوقفونه لالتقاط السيلفى معه، وهذا دليل شهرته ونجاحه بينهم بالنسبة له، مشيرا إلى أن لكل مغن للمهرجانات لونا، رغم أن البعض ممن غير معتاد على سماعها يستشعر تشابه الألحان والإيقاعات، وأشار إلى نجاحه و«حمو بيكا» لاختلافهما فى اللون الغنائى عن أى مغنين آخرين مثل أوكا وأورتيجا اللذين طرحا مؤخرا كليب «سورى». «الناس وربك راضى ومتخافش من حاجة، واسعى وخليها على الله، قول للإحباط سورى» كلمات أخرى ربما تجدها تتشابه مع المهرجانات الشعبية، وتأتى على إيقاعات راقصة مع مشاهد لمغنييها وهما يدخنان، إلا أنها دفعت لتحقيق كليب «سورى» لأوكا وأورتيجا مايقرب من 4 ملايين مشاهدة على «يوتيوب» منذ طرحه نهاية سبتمبر الماضى، مؤكدين أن سبب هذا النجاح هو أن المهرجانات التى يقدمانها هادفة، فرسالتهما من كليبهما الأخير تدعو لعدم الإحباط لدى الشباب وحثهم على فعل أى شىء بدلا من الاستجابة لليأس والبطالة.

نسب المشاهدة التى حققها الكليب، جاءت بالتزامن مع إعلان أوكا وأورتيجا مؤخرا عن حصول فريق المهرجانات الشعبية الذى يشكلانه ويحمل اسم «8 %»على درع موقع «يوتيوب» الذهبى، وذلك بعد تخطى عدد المتابعين لقناة الفريق عبر الموقع أكثر من مليون مشترك، وهو جزء من نجاح حققه الثنائى فى سنوات محدودة منذ انطلاقهما، وبشكل أكسبهما شهرة كبيرة بين جمهور المهرجانات، كما شاركا فى أعمال سينمائية انطلاقا من هذا النجاح.

نجاح أغانى المهرجانات وتحقيقها انتشارا سريعا خلال السنوات الأخيرة بين قطاع عريض من الجمهور حتى بين الأكثر تعليما وثقافة، دفع عددا من نجوم الغناء إلى تقديم أغانى شعبية، ربما لم تصل لنوعية المهرجانات، لكنها اعتمدت على اللون الشعبى لكسر النمط الذى اعتادت نجومها تقديم أغانيهم به، ولاجتذاب جمهور أكثر، بات يعانى من الروتين والملل فيما يسمعه، فقدمت الفنانة التونسية لطيفة أغنية «يالاللي» مع المغنى الشعبى أحمد شيبة، الأغنية من كلمات محمد هلال، وألحان عصام كاريكا، وغنت لطيفة كلمات جاءت صادمة ومختلفة عما اعتاده منها جمهورها منها «يادنيا غامقة ومش فاتحة.. ولو فضلتى تذلينى على أقروا الفاتحة، قطر الحياة ياما دهسنى»، وأوضحت «لطيفة» أن لجوءها للغناء الشعبى جاء كنوع من التغيير وتقديم لون مختلف وجرىء، واعتبرت تجربتها ناجحة ومقبولة من الجمهور، معبرة عن سعادتها بتحقيق الأغنية 4 ملايين مشاهدة وقت عرضها، مشيرة إلى أنها شعرت بالتقصير منها ومن المطربين الآخرين فى حق الأغنية الشعبية. كما شارك تامر حسنى مع 3 من نجوم الغناء الشعبى فى تقديم أغنية «100 وش»، وهم أحمد شيبة ومصطفى حجاج ودياب، حققت 8 ملايين مشاهدة حتى الآن.

الفنانة فاطمة عيد واحدة من أشهر المغنيات الشعبيات وصاحبة رصيد يزيد على 800 أغنية، اعتبرت المهرجانات التى انتشرت على حساب الأغانى الشعبية فى السنوات الأخيرة مثل «التيك أواي»، لا تقلل ولا تزيد من الغناء وتابعت: «مابأعرفش بيغنوا يقولوا إيه، وكل من هب ودب بيغنى، وكما يقولون لا كل من عزف الناى بقى زمار، ولا كل من قال ياليل بقى مغنى موال». فى حين اعتبر الملحن حلمى بكر المهرجانات كارثة تدمر الذوق العام، مشيرا إلى أن ما يقدم من مهرجانات شعبية ليس له علاقة نهائيًا بفن «الراب»، وقال: مهرجان «دلع التوك توك» مثلا الذى انتشر مؤخرا تدمير للذوق العام، فليس هناك ثقافة للجهل حتى يكون للتوك توك ثقافة، وطالب «بكر» بمحاربة تدمير الذوق العام، من المجتمع كله، مؤكدا أن المهرجانات ليس لها علاقة بالغناء الشعبى.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع نسيم نيوز . نسيم نيوز، نجوم المهرجانات الشعبية يحققون الشُهرة في ساعات.. «رب الكون ميزنا بميزة»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم